"حتى يكون شاهداً عليهم"

رغدة تطالب الجيش الحر بقتل والدها!!

عقبت الفنانة رغدة التي عُرف عنها تأييدها للرئيس السوري بشار الأسد والنظام الحاكم في دمشق، على اختطاف الجيش السوري الحر لوالدها، إن الخاطفين طالبوها بفدية مالية، وأن تقوم بتغيير موقفها السياسي لإطلاق سراح والدها المسن.

 مشيرة إلى أن والدها مريض ويعاني ضعفًا شديدًا في الذاكرة منذ أكثر من 11 عاماً، لافتة إلى أن الخاطفين نشروا صورته دون أن ينشروا فيديو له، معتبرة ذلك مؤشرًا على أن والدها لم يقل ما يُنسب إليه.

وأضافت في تصريحات صحفية أمس الأحد: ''أبي تم خطفه ويقومون بمساومتي عليه لتغيير موقفي، كما طلبوا مني فدية ورفضت أن أدفع لأنني أرفض أن أخضع للابتزاز، وطالبت الجيش الحر بقتله إذا كانوا يريدون قتله على الأقل سيرتاح منهم ويكون شاهدًا جديدًا على إجرامهم''.

وأشارت رغدة إلى أنه ''سبق أن تلقيت شريط فيديو يظهر فيه أعز أصدقائي بينما كان خاطفوه يقطعون أوصاله وهم يكبرون، هل هذا هو إسلامهم؟ هل هذه هي ثورتهم؟ يخطفون أبي ويستغلون شيخوخته دون أي وازع من ضمير، وأؤكد: لم يكسرني شيء في السابق ولن يكسرني شيء، نعم أنا مع أي جيش أو حكومة عربية حتى لو كانت ديكتاتورية ضد هذا التيار، الحياة أكبر من أي إرهاب نتعرض له، ولدي استعداد للعمل أكثر من قبل'' وفقاً لما ذكره موقع مصراوي.

وقالت: "إن مثل هذه الأفعال إن دلت على شيء تدل على إجرام هذه المجموعات،" على حد تعبيرها، وأضافت: "هل يُعقل أن من أطلقوا على أنفسهم أحراراً ويدعون للحرية، أن يختطفوا مسناً ويطلبون فدية من أهله لمجرد أن أبنته مختلفة معهم في الرأي؟ هل هؤلاء من يطلقون على أنفسهم "الجيش الحر"، وهل هذه الحرية التي يريدون تطبيقها؟"

واستطردت: "أنا أعبر عن رأي وأؤيد نظام الأسد، ليس فقط تأييداً لشخصه بل رفضاً لأشخاص يحاولون زعزعة أمن سوريا."

وعن موقف الحكومة من اختطاف والدها، قالت: "الحكومة السورية على تواصل دائم معي منذ علمهم بالخبر وطمأنوني أنهم لن يتوانوا عن الوصول إلى والدي، وأتمنى أن يعود في أسرع وقت وأطمئن عليه."

وأكدت أن ما حدث لن يجعلها تحيد عن موقفها وتأييدها لنظام الأسد، قائلة: "ما حدث لن يغير موقفي بل على العكس يؤكد أنني كنت محقة، فسأظل مؤيدة للنظام ضد هؤلاء المدسوسين،" على حد تعبيرها.

وأعلن الجيش السوري الحر، أمس الأحد، قيامه باختطاف والد الفنانة السورية رغدة، ونشرت صفحة تابعة له على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لوالد ''رغدة'' ممسكًا بالعلم السوري بعد الانتداب الفرنسي، الذي قرر الثوار السوريون اتخاذه علمًا لهم.

وأرفق ''الجيش السوري الحر'' تعليقًا على الصورة جاء فيه ''إن هذه الصورة لوالد الشبيحة الممثلة رغدة التي باعت البلد ومسقط رأسها حريتان بريف حلب، وهي مهد ومنطلق الثورة في الشمال السوري''.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات