ضمن فعاليات برنامج "المواهب الشابة" نظم مهرجان أبوظبي 2013 حفلا جمع فيه الموسيقيين الناشئة إلى جانب موسيقيين محترفين عالميين، وذلك مساء أول من أمس على مسرح أبوظبي. بحضور الدكتور مغير الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، السير كلايف غلينسون، المدير الفني والتنفيذي لكارنيغي هول، وهدى الخميس كانو، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي.

برنامج موسيقي

شارك في الحفل 18 طالبا من مختلف مدارس أبوظبي ترافقهم فرقة "دي كلاسيفايد" المكونة من مجموعة من الموسيقيين خريجي "الأكاديمية" وهو برنامج لتعليم الموسيقى تديره قاعة كارنيغي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، ومدرسة جوليارد، ومعهد ويل للموسيقى بالتعاون مع منطقة مدينة نيويورك التعليمية. وبدأ الحفل المسائي بعزف المقطوعة الموسيقية 39 للموسيقار الشهير بروكوفييف، وبعد الانتهاء من عزف المقطوعة وقدم العازفون في الجزء الثاني والأخير من الأمسية بمقطوعة من تأليف طلبة مدارس أبوظبي وبإشراف أعضاء فرقة "دي كلاسيفايد".

قيم وتعبير إبداعي

عن الهدف من هذه الأمسية أوضحت هدى الخميس كانو: إن مهرجان أبوظبي يعلي قيم المسؤولية المجتمعية، ويسعى إلى تعزيز التعليم بالتعبير الإبداعي والتفكير الحر، عبر الفنون.

وأضافت: عاما بعد عام، نكتشف معاً المزيد من المواهب الموسيقية الشابة الذين يغمروننا بالسعادة عبر أدائهم الملهم وحضورهم القوي على المسرح. وأكدت إن يوم المواهب الشابة، هو أحد أبرز الفعاليات التي يقدمها البرنامج التعليمي لمهرجان أبوظبي، وهذا اليوم يترجم رؤيتنا في تعميق الشراكات الاستراتيجية للمهرجان مع أعرق المؤسسات الموسيقية العالمية،

إرث موسيقي

إيفان بريمو عضو فرقة دي كلاسيفايد الموسيقية قال: عبر شراكتنا مع مهرجان أبوظبي، أتيح لنا فرصة لقاء هذه المجموعة من الموسيقيين الناشئة هنا في أبوظبي. وأوضح: إن القيام بمهمتنا المتمثلة في تعليم وتدريب جيل جديد من الموسيقيين، يحفظ هذا الإرث الموسيقي العالمي وينقله للأجيال القادمة من بعدنا، وهذا هو هدفنا الأسمى من شراكتنا مع مهرجان أبوظبي، حيث نشعر ونحن هنا أن التباعد الجغرافي والاختلاف الثقافي وتفاوت الأعمار هي آخر العناصر التي نفكر فيها ونحن نؤدي التزامنا تجاه الموسيقى والفن.