مُصلح أسري .. تحول إلى عاشق ومُحتال

قضت المحكمة الجزائية في مدينة جدة السعودية بالسجن لمدة ثلاث سنوات على رجل في قضية ابتزاز ونصب واحتيال.

وتعود تفاصيل الحادثة عندما كانت صديقة زوجته تزورها بشكل مستمر وتشكو كثرة مشاكلها الزوجية، وبدافع الإصلاح طلبت زوجته من صديقتها إبلاغ زوجها للتدخل وتهدئة الوضع بين الزوجين.

 المفاجأة كانت في تغير مسار الإصلاح ليصبح تواصل الزوج مع رفيقة زوجته مباشرة والتي استمرت في الشكوى من حياتها الزوجية وسوء علاقتها مع زوجها ما أصابها بالإحباط والملل من تحسن العلاقة وتأمل تدخله الشخصي للإصلاح.

وبحسب صحيفة المرصد لم يف الرجل بوعده في الإصلاح بل زاد الأمور بين الزوجين تعقيداً ما تسبب في طلاقهما، وقام بطلب صور صديقة زوجته واعداً إياها بالزواج بعدما أتم هدفه في هدم كيان أسرة مستقرة.

وتعذر في بادئ الأمر من التقدم لخطبتها بذريعة عدم توفر المهر ما جعلها تودع له في حسابه مبلغ 40 ألف ريال، ليدفعه إلى والدها كمهر، واستغل الرجل الصور وبدأ في ابتزازها الأمر الذي دعاها إلى التقدم بشكوى ضده في المحكمة الجزائية في جدة والتي أصدرت بدورها حكما بسجنه بتهمة الابتزاز والنصب والاحتيال.

 إضافة إلى ذلك تم تطبيق عقوبة نظام الجرائم المعلوماتية إثر اكتشاف مقاطع مخلة بالآداب في هاتفه الجوال، فيما طلبت زوجة الرجل الطلاق بعد اكتشافها علاقته بصديقتها وما قام به من ابتزاز وازدياد الأمر سوءا حتى وصل إلى أروقة المحاكم، في واقعة قد تتكرر عندما يتدخل أناس غير الأهل في المشاكل الأسرية.


 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات