يظهر فجأة صقر مهيب أمام فتى إماراتي، يقف بالقرب من قصر الحصن، ويسأل الفتى، هل تعرف قصة هذا الحصن العريق، فيتساءل الفتى أية قصة، ليرفرف من بعدها جناحي الشاهين الضخم، ويأخذ الفتى سريعا نحو مجموعة من الصور والمشاهد، التي تدور بطريقة استعراضية موسيقية، وشعرية متنوعة، يتعرف عبرها على تاريخه العريق، وعلى الشخصيات والشواهد الراسخة التي شكلة هوية شعب الإمارات. هذه بأختصار "قصة حصن مجد وطن" والتي ستقدم مساء 28 نوفمبر الجاري في خيمة نصبت خصيصا لهذا العرض، في المجمع الثقافي بأبوظبي، بمناسبة انطلاق مهرجان الحصن، تزامنا مع الذكرى 250 لبنائه.

تاريخ وثقافة

الفرقة التي ستقدم الاستعراض والمؤلفة من 70 مؤديا، من 35 جنسية، بقيادة المخرج العالمي فرانكو دراكون، في سباق مع الزمن، وهذا ما يجعل تدريباتهم متواصلة، وفي فاصل تزامن مع استراحتهم وقت الظهيرة، التقى عدد من أعضاء الفرقة مع ممثلي الصحف المحلية، وتحدثوا عن طبيعة دورهم في هذا الاستعراض الضخم والذي يستمر لمدة شهر كامل، بواقع عرضين كل يوم.

عن مهامه قال نيك ليفت مساعد المخرج ومنتج مسؤول عن الفريق الفني: مهامي متنوعة وهي متابعة الموازنة، التي ترصد كل ما يقوم به المخرج دراغون في هذا العرض وفريقه الذي يتألف من الفنيين والعاملين الآخرين. وأوضح: أشرف أيضا على الجوانب اللوجستية في نقل الأشياء، في كل ما يتعلق بالتصميمات الفنية. وأضاف: أعمل مع دراغون من المراحل الأولى لإبتكار الاستعراضات الخاصة بالعروض، وأسافر عادة بالأدوات التصويرية والفنية. وأشار: أتينا بخبراتنا إلى الإمارات، وتعلمنا هنا أيضا كيف نعتمد على الموارد وهي موارد محلية.

وقال راي وينكلا المسؤول الفني للعرض : عملت منذ زمن طويل على مثل هذه العروض، وقدمنا اعمالا مختلفة، في بلدان عدة منها عرض الصين. وأوضح: بعد سماع الفكرة من دراغون أقوم بتصميم الأفكار بطريقة فنية، لأجل أن يسير العرض في النهاية سيرا سلسا يمكن للجمهور تفهمه ، مضيفا زوجتي عراقية مقيمة في الإمارات لذلك أتفهم الشرق، الذي سينعكس على العرض في امتزاج مع الغرب ليشكل معالجة متفردة.

و قال الاستعراضي بنجمين فيلون : أ أقوم بعدة أدوار أكروباتيه ورقصات مشيرا : إنها فرصة مميزة أن نتشارك مع راقصين محليين في هذا العرض ، أما أنيكا كارليون الراقصة والمؤدية الفنية في الفرقة : النجربة في الإمارات تتيح لي الاحتكاك والتواصل مع ثقافة جديدة.

 

 

عمل فني

 

 

 

يؤكد المشرفون على العمل الفني بأن العرض يحترم الثقافة والتاريخ ،

والتكامل مع السكان المحليين فهذا التحول الذي حدث على المجتمع عبر أربعين سنة حديث نسبيا، ولذلك فقد تم تفهم هذه القصة وتم التركيز على القصيدة، فمنها يتم التعرف على الثقافة الأصلية.