طور باحثون في مركز «موفيت» لأبحاث السرطان ومستشفى مايو كلينيك بالولايات المتحدة وآخرون من عيادة «مايو»، أخيراً، نظام كمبيوتر لوغاريثمي فريد، من شأنه تحديد عامل المخاطر الرئيسي المسبب لسرطان الثدي، وذلك بالاعتماد على صور الأشعة.
وأظهرت دراستان مزدوجتان أن مستويات عالية من كثافة الثدي ترتبط بزيادة خطورة الإصابة بسرطان الثدي، إلا أن منظور قياس البرنامج الجديد يعتمد على إعداد مختبر القياس، ويتطلب وجود فنيين ذوي مهارات عالية.
ويشير الباحثون الأميركيون إلى أن تطويرهم لهذا النظام الآلي ساعد على التشخيص المبكر لسرطان الثدي حتى قبل الإصابة به بأربع سنوات على الأقل، وذلك من خلال تحليل صور الأشعة.