اكتملت أمس في مدينة بنوم بنه الكمبودية المراسم الملكية لحرق رفات الملك السابق نوردوم سيهانوك. ومن المتوقع أن تشعل أرملة الملك السابق سيهانوك وابنه الملك الحالي نوردوم سيهاموني المحرقة المزخرفة.
وأضاءت الألعاب النارية سماء البلاد على مدى الليالي الثلاث الماضية، ونكست الأعلام وارتدت أعداد كبيرة من المشيعين حشدوا في العاصمة الكمبودية، الأبيض والأسود. وكان نوردوم سيهانوك شخصية سياسية مؤثرة في كمبوديا لقرابة 60 عاما قبل أن يتنحى عام 2004 بسبب مرضه. وقد توفي في بكين في 15 أكتوبر الماضي عن 89 عاما.
