كل مساء يحتشد الناس حول بحيرة "برج خليفة" و"دبي مول" لمشاهدة روائع العرض اليومي المسائي (ماء ونار وهواء)، ليصبح هذا العرض بمثابة ظاهرة فما إن تقترب عقارب الساعة من الثامنة أو العاشرة حتى تزدحم الساحات المحيطة بالبحيرة بما فيها الجسر الممتد بين دبي مول وسوق البحر.
وما إن يبدأ العرض الذي يستمر حتى 4 فبراير المقبل، حتى يهيمن الصمت والسكون على آلاف المشاهدين من العائلات، ليستغرق الصغار والكبار في متعة العرض لمدة 20 دقيقة، ليتابعوا على أنغام الموسيقى والشاشة العملاقة التي تمتد بطول 210 أمتار، روائع الإبداعات الفنية التي تتلون بين الصورة وتراقص نوافير المياه ووميض شعلات النار على إيقاعات الطبول، ولينتهي العرض بدوي تصفيق الجمهور.
يشمل العرض شاشات ميغا على طول 210 أمتار
10 قواعد مائية تحمل شاشات نصف شفافة، يقف عليها المشاركون في العرض
74 بروجكتور مثل التي استخدمت في أولمبياد لندن
62 شعلة نار
300 فني فريق الإنتاج
صمم الإضاءة المكثفة التي تحول المكان إلى مشهد بصري فني ريتشارد نيفيل الذي صمم عام 2011 عرض "سيمفوني أوركسترا" في سيدني والذي يعد الأكثر مشاهدة في تاريخ العروض.
ألف موسيقى العرض فيليب شبيارد مستلهماً لحنه من الهواء والنار والماء. وكان شيبارد قد وضع موسيقى حفل ختام أولمبياد بكين ، كما انه متخصص في الموسيقى التصويرية للأفلام .
