بات مـنزل فـي إحدى ضواحي برلين يشكل نقمة على كلّ من يسكنه إلى حدّ أنه أطلـق علـيه اسم "منزل الموت" بعد قضاء تسعة من سكانه بحوادث مريبة خـلال السنوات الـ15 الماضية، وذكرت صحف ألمانية أن 9 أشخاص سكنوا المـنزل الـذي بني قبل 25 سنة في ضاحية غاتو قتلوا خلال السنوات الـ15 الماضية كان آخرهم رجل يدعى لورين توفي في وقت سابق من يناير بحادث سير فيما كان يقود بسرعة 200 كيلومتر في الساعة.

وكـان صاحـب بيت دعارة يستأجر الطبقـة العليا من المنزل قتل عام 2003 في حادث دراجة نارية، أدى إلى قطع رأسه، وفي صيف 2012، عثرت الشرطة على جثث رجل في الـ69 من العمر وزوجته (28 عاماً) وطفليهما الصغيرين، وتبين أن الأب خنق الأم والطفلين ثم قتل نفسه.

وكان سبق وعثرت الشرطة على جثتيّ صحافـي بريطـاني انتحـر مع شريكه بعد اكتشاف إصابتهما بالإيدز، وعام 2000 انتحر هولندي في المنزل بعد أن أقفل كل النوافذ والأبواب وأشعل النار ليموت مختنقاً.