ذكرت الشرطة الأسترالية أمس أن مراهقاً أسترالياً فقد نصف وزنه بعد أن تقطعت به السبل في غابة لمدة تقترب من تسعة أسابيع على بعد 25 كيلومتراً من وسط مدينة سيدني.
وترك ماثيو ألين (18 عاماً) طالب المحاسبة، منزل عائلته الواقع في ضاحية ويستلي على الشاطئ الشمالي لسيدني، في 27 نوفمبر الماضي، وعثر عليه في الأدغال يوم الأحد الماضي، على بعد أقل من كيلومترين من منزله. وقالت الشرطة إن ألين كان على ما يبدو في الأدغال طوال هذا الوقت. وكان ألين تائهاً ويعاني من الغرغرينا في يديه وقدميه عندما تم العثور عليه.
وقال عمال الإنقاذ إنه كان يعاني أيضاً من عمى جزئي عندما عثر عليه بعض المتنزهين راقداً في الأدغال.
وبدا ألين ضعيفاً جداً، لدرجة اضطرت السلطات للاستعانة بمروحية لإخراجه من الأدغال.
وقال ألين لفريق الإنقاذ إنه كان يعيش على الماء فقط من مجرى مائي جف تقريباً خلال موجة الحر التي ضربت البلاد في بداية الشهر الجاري».
