يتخوف العلماء من الملايين من الكويكبات والمذنبات الهائمة واحتمال ارتطامها بالأرض.

وأشاروا إلى كويكب "أبوفيس"، وهي أفعى عملاقة كانت للفراعنة رمزاً للشر والظلام والفوضى، ويحمل هذا النيزك كنية أخرى هي "كويكب يوم القيامة"، ويمر قرب الأرض كل سبعة أعوام، وسيقترب بما يكفي ليشكل خطراً على الأقمار الصناعية في الفضاء عام 2029، وسيبدو ظاهراً للعيان حتى خلال ساعات النهار، ويزداد خطر "رمز الشر الفرعوني" على كوكبنا في 2036.

وفي حال ارتطام الكويكب، البالغ وزنه 20 مليون طن، بالأرض فإن القوة الناجمة عن التصادم قد تصل لما يعادل انفجار مليار طن من مادة "تي أن تي" شديدة الانفجار، وهذا لا يعني اندثار كامل الحياة على وجه الأرض، بل القضاء على المليارات من أشكال الحياة المختلفة عليها .