حقق الباحثون في جامعة جورجيا بالولايات المتحدة إنجازاً كبيراً يتعلق بمرض النوم، يؤمل أن يتم تطويره قريباً إلى علاجات لهذا المرض لا تسبب أي مخاطر أو ألم للمصابين، على النقيض من العلاجات التقليدية.

فقد اكتشف الباحثون الأميركيون مستقبلاً خفياً موجوداً في داخل جسم الطفيل المسبب للمرض، وظيفته تنظيم إطلاق مادة الكالسيوم، المسؤولة عن الوظائف الخلوية المهمة التي تساعد على نمو الطفيل وتناسخه.

ويشير الباحثون إلى أن هذا المستقبل يعتبر هدفاً للعقاقير اللازمة لعلاج مرض النوم، وأن الآلية التي يعمل بها هذا المستقبل التي تم التعرف عليها تعتبر مهمة لبقاء الطفيل على قيد الحياة، لذلك إذا أمكن إيقاف هذه الآلية فيمكن منع انتقال عدوى المرض.

وتعمل مستقبلة الكالسيوم كناقل داخلي للطفيل، وتحدد له متى يفرز مواد كيميائية معينة، ومتى ينقسم وينتشر ومن خلال التشويش على هذا النظام يعجز الطفيل عن النمو والتناسخ في جسم عائله سواء إكان إنساناً أو حيواناً.