على مدى عامين تبهر واحة السجاد زوارها بلوحة "النسيج والولاء" التي أطلقتها جمارك دبي، برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، والمدهش أن هناك 5 عناصر تقف خلف تميز هذه اللوحة، وأبرزها: دخول هذه اللوحة قريباً موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية نظراً لعدد الأشخاص الذين شاركوا في عملية الغرز والذين بلغ عددهم نحو 1000 شخص، الأمر الذي لم يحدث لأي لوحة على مستوى العالم.

1000

تقول مريم الشامسي، عضوة اللجنة المنظمة لواحة السجاد والفنون ومدير الشراكة الحكومية في إدارة الاتصال المؤسسي: مبادرة لوحة "النسيج والولاء" عبارة عن سجادة يدوية لصورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهناك أسباب كثيرة تقف خلف تميزها، ولكن أبرزها: دخول هذه اللوحة عقب إنجازها بشكل نهائي، موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، نظراً لاشتراك نحو ألف شخص من مختلف الأعمار والجنسيات في عملية الغرز، ويعد ذلك فخراً كبيراً لنا، لأنه لم يحصل من قبل في العالم لأي لوحة أخرى.

وتابعت: أيضاً ما يميز هذه اللوحة ويعد أهم أسرارها، أن من يرى هذه اللوحة سيتمكن من قراءة عبارة "النسيج والولاء" في صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إذ صُممت العبارة لتكون في قلب الصورة لإبهار من يراها.

واجهة خلفية

تكون اللوحات عادة ذات وجه واحد، ولكن لوحة "النسيج والولاء" غريبة بعض الشيء، وقالت الشامسي: الغرز من الناحية الأمامية للوحة يمنح واجهتها الخلفية فرادة لا مثيل لها، إذ ستحمل عقب تجهيزها أيضاً صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وهذا يدل على مدى صعوبة التحدي ومهارة السيدة التي تتولى عملية إنجازها.

واستطردت: عدد الغرز والألوان في هذه اللوحة، سبب من الأسباب التي ميزتها أيضاً، إذ تتضمن مليون و50 ألف غرزة، ونحو 120 لوناً طبيعياً، بارتفاع 1.8 متر وعرض 1 متر وتشمل على نسبة 50% من أجود أنواع الحرير، و50% من الصوف الطبيعي.

تفوق السيدات

واختتمت الشامسي حديثها موضحة أن أول من غرزت في اللوحة سيدة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن آخر من غرزت طفلة إماراتية في عامها الخامس، وقالت: محمد بن راشد كرم المرأة الإماراتية كثيراً وأعلى شأنها في كل الميادين العلمية والعملية، وهذا انعكس على إقبالها على وضع غرزتها الخاصة في صورته، إذ تفوق عدد النساء على عدد الرجال من حيث المشاركة في عملية الغرز، ما يعد تميزاً حقيقياً لها، وقد كانت آخر من شاركت في حياكة اللوحة الطفلة الإماراتية آمنة سامي ذات الخمسة أعوام، حيث كانت الطفلة الوحيدة التي شاركت في عملية الغرز، وفور انتهائها من الغرز قامت بكتابة اسمها في كتاب النسيج الولاء الذي سيكون لاحقاً بحوزة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.