تمكن باحثون في معهد بحوث الطب الحيوي في تكساس بالولايات المتحدة للمرة الأولى من إظهار أن الخلايا الجذعية لقرد البابون يمكن إعادة برمجتها لكي تجدد شرايين الدم المتضررة بشدة. وتحمل هذه النتائج الأولية في طياتها أملاً واعداً بأنه يمكن، في نهاية المطاف، تطوير علاجات من خلايا جذعية لتجديد الأنسجة والأعضاء البشرية المتضررة نتيجة التقدم في السن أو المرض.

ويشير الباحثون الأميركيون إلى أنهم استنبتوا في البداية الخلايا الجذعية في حضانة مخبرية، تحت ظروف خاصة، لجعلها تتحول إلى خلايا شرايين دم رائدة، وقد كونت تراكيب أنبوبية وتفرعات مشابهة للشرايين الدموية. وهذه النتائج عززت ثقة الباحثين في إجراء تجارب معقدة لمعرفة ما إذا كانت هذه الخلايا قادرة على شفاء الشرايين الدموية.

فوجدوا أن الخلايا المشتقة من خلايا جنينية تستطيع إصلاح الشرايين التالفة مخبرياً لقرد البابون، مما يجعلها وسيلة واعدة لإصلاح الأوعية الدموية للبشر مستقبلاً واستبدال الأعضاء والأنسجة التالفة، نظراً لتشابه تركيب جسم القرد مع جسم الإنسان.