طور باحثون في مستشفى مايو كلينيك بأريزونا في الولايات المتحدة أول اختبار تشخيصي في العالم لمرض باركنسون. ويرتكز هذا الاختبار على استخلاص عينة من النسيج من الغدد اللعابية الموجودة تحت الفك السفلي. ووصف الباحثون الأميركيون الاختبار الجديد بأنه "خطوة كبيرة للأمام" في العلاج، ويقولون إن تشخيص المرض سيساعد على فهمه وعلاجه بصورة أفضل مستقبلًا. والمعروف أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي أدوات لرصد هذه الحالة المدمرة للصحة، التي تؤثر بصورة رئيسية على الناس فوق سن الخمسين. ويعتمد الأطباء، بدلاً من ذلك، على تشخيص مرض باركنسون من خلال ملاحظة بعض الأعراض الشائعة، التي تشمل بطء الحركة، تصلب العضلات وظهور الأورام.