كل نجاح حققته مصممة الأزياء الإماراتية حمدة الدرعي، أسس لنجاح آخر، فمن تصميم العباءات والابتكار فيها، إلى تصميم الفساتين التي تلائم كل المناسبات، ولم تكتف الدرعي بهذا بل خاضت مجال تصميم الأزياء للرجال، ولاقت استحسانا في هذا المجال.

إذ كشفت في حديثها لـ "البيان": من خلال محال "القلعة الحمراء" عرضت مجموعة من "الكنادير" الخاصة بالرجال التي لاقت الإقبال، وأوضحت: يقتصر اللبس المحلي للرجال على الكندوة، لكني أدخلت فيها التطريز العادي، وتطريز كويتي، وأضفت أشياء جديدة للأطفال مستمدة من اللبس السعودي والجنادرية، وبالفعل لاقت الإقبال. وأشارت: عملت أخيرا في مجال تصميم الأزياء الرياضية عبر علامة "السارد".

تصماميم مستحدثة

تخرجت حمدة الردعي من جامعة الإمارات اختصاص جيولوجية، ولكنها عملت فيما بعد على تحقيق حلمها في مجال تصميم الأزياء، أما طموحها فهو غير محدود، قالت: أطمح أن أصبح رائدة من الرائدات التي تبرز اسم دولة الإمارات، عبر تصاميمي المتنوعة.

وعن بدايتها قالت: اشتغلت بمجال تصميم العباءات منذ العام 2007 وعرضت التصاميم في بوتيك "ستايل ليدي". ولم تجد أن العباءة تكفي لطموحها مع العلم أنها وقعت على عقود تصميم عباءات بالجملة. وأشارت: تبقى للعباءة مكانتها في مجتمعنا الإماراتي، لكن لا يمكن الاكتفاء بالعباءة، لهذا أسست محال "بلاك سكاف" عرضت فيه الجلابيات واللبس الخليجي، بطريقة مستحدثة، وطورت ودمجت في اللبس الشرقي، مع القليل من اللمسات الغربية.

وأوضحت: من خلال محال "رويال سكاف" عرضت فساتين سهرة لم أعتمد فيه على المبالغة في استخدام الشك. وأضافت: صممت الأزياء بطريقة بسيطة دمجتها مع الكلاسيكية.

وأضافت: لم أكن أتوقع هذا الإقبال، خاصة وأن هناك فئات تحب الشك الثقيل، ولكن الآن أصبح لدى الأكثرية ذوق مختلف، نتيجة الاطلاع، فالبساطة تمنح الزي جماليات أكبر.

مواكبة العصر

لأجل أن توجد حمدة الدرعي الماركة الخاصة بها، سافرت إلى الصين وتركيا واسبانيا موضحة : بدأت أغير في الأفكار وأحورها، فالأزياء توجد نوعا من التبادل، وبيوت الازياء في الغرب بدأت تقتبس من التصاميم العربية، عبر مصممين عرب وصلوا للعالمية ، وأشارت: نحن لم نستحدث ما هو جديد، بل نواكب العصر ومتطلبات الحياة.

 وأهدف من كل تصميم أن يلائم طبيعة العمل مع الحفاظ على الهوية. وأكدت: نحن كإماراتيات يجب أن نحافظ على الشيلة والعباءة، لأنها تعبر عن هويتنا المحلية.

وعن تصاميمها قالت: أتعامل مع المرأة من جلابية البيت إلى عباءة الخروج إلى العمل والعباءة الخاصة بمناسبات معينة، وكل ما يمكن أن يحقق التميز للمرأة.

أما بصمتها الخاصة بتصميم العباءات فتعتمد على أسس تحددها بقولها: لا أضع قصات مبالغ بها، كما أدخلت في بعضها الشغل والتطريز المغربي، واستخدمت خامات الجلد مع الكندورة، الحراير مع الشيفونات والكريب مع القطع العادية مع القطنيات ولم أعتمد على قماش معين.

 

 

الجانب الخيري

 

 

 

قالت حمدة الدرعي إنه من منطلق حبنا دولتنا وقادتنا، أنجزت مع أخواتي أعمالا خيرية عديدة، استهدفنا فيها أنواع الشرائح الموجودة. وأوضحت: مددنا يد العون للمحتاجين، وأقمنا حملة توزيع المير الرمضاني لأسر بعد التواصل مع جهات خيرية. وقدمنا كسوة العيد للأيتام، وأي مجال أقوم بتأسيسه لا بد أن أبدأ معه بعمل تطوعي.