أحيت فرقة "الثلاثي جبران" الفلسطينية عرضاً موسيقياً في قصر رام الله الثقافي بمدينة رام الله ليلة أمس، وذلك بمشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض وعدد من المسؤولين الفلسطينيين وحشد كبير من المواطنين.

وقال سمير جبران احد أعضاء الفرقة " لأننا ومن هنا انطلقنا قبل عشر سنوات سوف ننطلق من هنا أيضا للعشر سنوات القادمة"، وأضاف"كان لمحمود درويش أثر كبير في مضامين موسيقى جبران، وبعد وفاته لم ولن يرافق الثلاثي أي شاعر آخر".

وأشار جبران: يأتي هذا العرض برام الله قبل التوجه إلى مسرح الأولمبيا الباريسي الأشهر في العالم في السابع من فبراير المقبل، ويعتبر حدثًا ثقافيًا مرموقًا ينتظره جمهور العاصمة الفرنسية وتابع: المتلقي، خاصة الغربي يجب أن يحصل على وجبة ثقافية ممتلئة بالثقافة ومعبرة عن الهوية الفلسطينية.

يذكر أن الثلاثي جبران "سمير، وسام، وعدنان" حقق الكثير من الشهرة على الساحة العالمية، وقدمت أكثر من ألف حفلة موسيقية في أكثر من مئة دولة وعروض على أهم المسارح في العالم، مثل "الشانزيليزيه" و"قاعة بلابيل" في باريس، و"كارنيغي هول" و"نيويورك راديو سيتي هول" في الولايات المتحدة، ومسرح "برلين هيبيل" في ألمانيا و"باليوفستفل" في سويسرا، ومسرح "جرش" في الأردن، و"قرطاج" في تونس، إضافة للمسارح الوطنية في الجزائر والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وفنزويلا والبرازيل، وغيرها من دول العالم.

كما أبدع الثلاثي عددًا من الألبومات كان أبرزها: مجاز، أسفار، في ظل الكلام، والرحلة الأخيرة، التي حققت نسباً عالية في المبيعات على المستوى العالمي والمحلي، وحصل الثلاثي جبران على جائزة المهر العربي لسنتي 2009و2011 لأفضل موسيقى تصويرية من مهرجان دبي.

الثلاثي جبران فرقة عود موسيقية فلسطينية، من مدينة الناصرة، يتألف هذا الثلاثي من الإخوة جبران (سمير ، وسام ، عدنان)، جميعهم يتقنون التأليف الموسيقي والعزف على آلة العود، بينما يتولى الشقيق الأوسط (وسام) صناعة آلاتهم، هذه الحرفة التي ورثها عن والده وطوّرها بالدراسة في معهد أنطونيو ستراديفاري في إيطاليا، وهي أول فرقة في تاريخ الموسيقى الشرقية تضم ثلاثة عازفي عود.