نظمت أكبر نقابة للشرطة في سلوفينيا أمس إضرابا مفتوحا عن طريق تنفيذ الحد الأدنى فقط من واجبات العمل، بغرض الضغط على الحكومة كي تلتزم بمجموعة من الوعود، وبدأ الإضراب الذي نظمته نقابة "بي إس إس" التي تمثل خمسة آلاف من أصل

سبعة آلاف يعملون لدى وزارة الداخلية برغم أن الحكومة المحافظة لرئيس الوزراء يانيس يانسا ألغت خططا للتوقف عن دفع علاوات العمل الإضافي للشرطة.

واختارت نقابة الشرطة الأصغر "إس بي إس" عدم المشاركة في الإضراب عقب

قرار الحكومة الخميس بشأن علاوات العمل الإضافي، وشدد قادة النقابة الأكبر على أن الحكومة يجب أن تفي بكل تعهداتها التي أعلنت عنها في مايو عندما كان هناك إضراب آخر، وتقول وزارة الداخلية إن المسألة الوحيدة العالقة تتعلق بقائمة الأمراض المرتبطة بالعمل والتي تم تأجيلها بسبب الإصلاحات الأخيرة في نظام التقاعد.