نجحت هيئة حقوق الإنسان السعودية، في انهاء مأساة فتاة قاصر أجبرت على الزواج من عجوز يبلغ من العمر 90 عاماً، وذلك بعد أن استرد الزوج قيمة المهر مقابل تطليق الفتاة.


وذكرموقع  "سكاي نيوز"عربية  ان الهئية تمكنت بمساعدة وساطة قبلية في منطقة جازان جنوبي السعودية من حل هذه القضية التي أثارت جدلا في المملكة، لاسيما بعد أن ذكرت وسائل إعلام أن الفتاة البالغة من العمر 15 عاما، أصيبت بالرعب ليلة زفافها، وفرت بعد يومين إلى منزل أسرتها.


وذكرت الهيئة في بيان  صحافي أن وفدا حقوقيا انتقل "إلى مكان إقامة الفتاة والوقوف على ملابسات زواجها والتحقق من المعلومات التي وردت للهيئة وتقديم العون القانوني لها بما يضمن حمايتها من هذا الزواج الغير متكافئ".


والتقت الهيئة بـ"حضور شيخ القبيلة وبعض الأعيان" في المنطقة بمن اسمتهم بـ"أطراف العلاقة"، وشرحت لهم "للأبعاد السلبية التي تحدث نتيجة هذا الزواج الغير متكافئ سواء الاجتماعية أو الصحية أو النفسية في ظل رفض الفتاة ارتباطها بهذا الزوج الذي لم تتم بينهما العلاقة الزوجية".


وبناء على ماتم في هذا اللقاء فقد انهي الزواج  بالتراضي بطلاقها في جلسة الصلح وكتابة وتحرير اتفاق بذلك.


وقد عبر رئيس الهيئة عن شكره لشيخ القبيلة والاعيان الذين ساهموا في الصلح، وشدد على ضرورة وضع معايير تضمن مصلحة الفتاة عند اجراء عقود الزواج من حيث العمر وتكافئه بين الزوجين.


من جانبها أكدت صحيفة "اليوم" السعودية أن الزوج وافق على تطليق الفتاة بعد استرجاع المهرالذي دفعه البالغ "65 ألف ريال"