فكرة حضور الفنان الإماراتي فايز السعيد والفنانة العراقية شذى حسون، كممثليّن في المسلسل الجديد "يا مالكاً قلبي" للمنتج الإماراتي أحمد الجسمي صاحب شركة جرناس للإنتاج الفني تعد قنبلة فنية وأحلام مجنونة لمنتج يهوى التجديد والبحث عن دراما مختلفة، هكذا وصف الجسمي نفسه في مشروعه المقبل، أول من أمس، وهو يعلن تفاصيل العمل ضمن مؤتمر صحافي عقد في فندق الميدان بدبي، بحضور مخرج العمل عارف الطويل ونخبة من نجوم العمل في الخليج والوطن العربي.

موضحاً أن "يا مالكاً قلبي" ينطلق بالدراما الإماراتية نحو فلسفة تسويق تستثمر المواهب الإبداعية في صناعة صورة تلفزيونية مختلفة، وحكاية لثلاثة خطوط درامية عربية تتبنى التعايش والانفتاح في قلب دبي، يجسد فيها السعيد وشذى الحكاية الإماراتية. وشهد المؤتمر حضورالمخرج عارف الطويل والفنان فايز السعيد والفنانة شذى حسون والممثلة لمياء طارق والممثل حسين مهدي والممثل خالد نجم والممثلة ريتا حايك والممثلة سارة المطيري والممثلة هدى صلاح .

حكايات عربية

توسط المنتج أحمد الجسمي النجوم المشاركين في عمله المقبل، وبابتسامة وثقة كبيرتين قال في افتتاحية المؤتمر:"ما أوده فعلاً هو تقديم خطوة مغايرة، الفنان الحقيقي يبحث دائما عن تجسيد للخيال والواقع بفنية تحتمل استثمار المواهب، واختيارنا لنجوم العمل، يحتمل بعدين هما تلمس مباشر لمفهوم التجديد، إلى جانب تحقيق الانتشار، تعزيزاً لمكانة صناع الدراما في الإمارات والخليج. وأود إيضاح أن مسلسل يا مالكاً قلبي من إنتاجنا الخاص، إيماناً بوصول الصورة إلى أبعد من الخط الخليجي باعتبارات القنوات الفضائية المتعددة، وتدعيم القاعدة الجماهيرية لنا عربياً".

 ولفت الجسمي إلى أن الحب هو سمة الحبكة الدرامية في العمل، نسجها الكاتب وائل نجم في ثلاثة خطوط درامية، وعرّفها بـ 3 مسلسلات في مسلسل واحد، فهناك الحكاية الإماراتية والكويتية واللبنانية، إضافة إلى تنوع في لهجات عربية أخرى مشاركة في العمل .

نجوم الغناء

ترصدت الأضواء الفنان فايز السعيد والفنانة شذى حسون في موجة التفاعل الصحافي مع الطرح الفني، فكلاهما كان متردداً في خوض تجربة التمثيل، فمن جهته قال السعيد: "في الحقيقة واجهت موقف العروض التلفزيونية والسينمائية، مرات عديدة، ولكن في كل مرة، أنتظر مرور 5 دقائق، لأجيب أصحاب العروض بالرفض، واستمرت المناقشات بيني وبين أحمد الجسمي ثلاثة أشهر، وفي كل مرة أجد نفسي لا أتقبل الفكرة، ولكن بمجرد قراءتي للنص، بدأت أعيش حالة التمثيل بصورة يومية، أدوّن الملاحظات، وأحاول أن أصيغ لنفسي أبعاد التجربة، فكنت أتصل بالجسمي بشكل دوري، وأتساءل حول الشخصية. الفنان عادةً يخشى مغبة الخوض في تجربة درامية تلفزيونية، بعد اعتماده في الخط الغنائي، ولكن أحياناً البيئة الدرامية وتواجد أشخاص مثل الجسمي، تحفزنا للبحث عن صناعة فنية متجددة".

 

سياحة فنية

اعتبرعابدين نصر الله نائب رئيس مجموعة ميدان لقطاع الفنادق والضيافة، أن دور الشراكة بين الإنتاج الدرامي التلفزيوني والقطاعات السياحية المحلية، سيحقق نقلة استثمارية تحتاج مزيداً من الوعي العام من قبل القطاعات المعنية.