أظهر باحثون في جامعة "ستوني بروك" بنيويورك في الولايات المتحدة في تجربة واعدة،أن مزيجا من ثلاثة جينات محددة يمكنه إعادة برمجة نسيج الخلايا المعطوبة بسبب النوبات القلبية التي تصيب الخلايا العضلية الفعالة، كما يمكن إضافة جين رابع لتحفيز نمو الأوعية الدموية وتعزيز هذا التأثير.

ويشير الباحثون إلى أن النظرية التي طبقوها تقوم على أنه في حال حدوث نوبة قلبية قوية فيمكن للطبيب حقن النسيج المعطوب بثلاثة جينات خلال الجراحة وإعادة تحويلها إلى عضلة قلبية.

لكنهم وجدوا خلال دراستهم التي أجروها على الحيوانات أن تأثير هذه العملية يتعزز عندما يضاف إلى تلك الجينات جين عامل النمو "في إي جي إف". يشار إلى أنه خلال النوبة القلبية القوية، فإن مورد الدم ينقطع عن القلب، مما يؤدي إلى موت العضلة القلبية.

ويترك هذا الضرر وراءه نسيجا معطوبا وقلبا في غاية الضعف، وفي نهاية المطاف يصاب معظم المرضى بأزمة قلبية ويتوفون. وفي حال تحويل الأنسجة المعطوبة إلى عضلة قلبية يسترد القلب عافيته، ويعود المريض لممارسة نشاطه بصورة طبيعية.