أعلن باحثون في كلية الطب بجامعة نورث كارولينا أن بعض التغيرات الدماغية، التي توجد لدى البالغين والناجمة عن تغيرات جينية شائعة كمرض الزهايمر، فصام الشخصية والتوحد يمكن رصدها أيضاً لدى المواليد الجدد المعرضين لهذه المخاطر، وذلك من خلال عملية المسح الإشعاعي لأدمغتهم.

ويشير الباحثون الأميركيون إلى أن هذه النتائج تفترض أن النمو الدماغي في مرحلة ما قبل الولادة يمكن أن يكون له تأثير في غاية الأهمية على مخاطر الإصابة بأمراض عقلية في مرحلة لاحقة من الحياة.

وقد شملت الدراسة 272 مولوداً أجري لهم مسح بالرنين المغناطيسي عقب ولادتهم مباشرة.