بعد أن عاشت حياة متواضعة، أصبحت الأميركية ماري ماكونيل من أسخى فاعلي الخير في بلادها، إذ تركت مبلغ 20 مليون دولار كهبة لمكتبة نيويورك العامة، وحديقة "سنترال بارك".
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن بايلي التي توفيت عن عمر 88 عاماً، عاشت في شقة بسيطة بعد وفاة زوجها في الحرب العالمية الثانية، من دون أن تنجب أولاداً، وتطوّعت في مستشفى وعدد من المدارس.
وقالت صديقة المرأة المقرّبة وجارتها ليزان ستول، إن بايلي لم تذكر أبداً من قبل أي شيء عن ثروتها، كما أن حياتها البسيطة لم تكن تؤشر على ثرائها، مضيفة "كانت متكتمة جداً بشأن ذلك كله". وقد تلقت مكتبة نيويورك العامة وقسم صيانة حديقة "سنترال بارك" العامة مؤخراً، 10 ملايين دولار لكل منهما كهبة من بايلي بعد وفاتها. وقالت صديقتها إنها أوضحت جيداً قبل وفاتها أنها لا تريد تنظيم مأتم لها.