قال مسؤول بالشرطة الفرنسية اليوم الثلاثاء ان لصوصا مسلحين سطوا على متجر لشركة أبل في وسط باريس عشية العام الجديد وسرقوا بضائع تقدر قيمتها بآلاف الدولارات.
وقعت السرقة في متجر لأبل خلف دار أوبرا باريس في الساعة التاسعة مساء الاثنين بعد ثلاث ساعات من موعد الإغلاق. ويبيع المتجر منتجات مثل هواتف آي فون وأجهزة آي باد وحواسب ماك.
ورفض مسؤول الشرطة التعقيب على تقارير بأن اللصوص استولوا على بضائع بقيمة مليون يورو وقال ان الشركة لا تزال تعكف على تقدير قيمة الخسائر.
وقال المسؤول بالشرطة كريستوف كريبن للصحفيين أن أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا المتجر وفروا بعد ذلك في سيارة فان.
وأضاف قائلا "كانوا مستعدين تماما. فبينما كان اغلب افراد الشرطة مشغولين بمتابعة الشانزليزيه (اثناء الاحتفالات عشية رأس السنة الجديدة).. استغل اللصوص هذه الفرصة."
إضرام النار في 1200 سيارة

كما جرى إضرام النار في 1200 سيارة ليلة رأس السنة في فرنسا، بارتفاع ضئيل عن العدد الذي تم احراقه العام الماضي في أعمال الشغب التقليدية في آخر ليلة في العام.
وقال وزير الداخلية مانويل فالس إنه جرى اضرام النار في 1193 سيارة في شتى أنحاء فرنسا خلال الاحتفال بليلة رأس السنة، مضيفا أن قوات الشرطة اشتبكت مع مثيري الشغب في ستراسبورج ومولهاوس في شمال شرق البلاد.
وشهدت السنوات السابقة اضرام النار في مئات السيارات في المدن الكبيرة مثل باريس ومارسيليا وستراسبورج.
مقتل 5 أشخاص بحريق في مبنى سكني بإحدى ضواحي شمال باريس
مقتل 5 أشخاص بحريق في مبنى سكني

وتتواصل سلسلة الكوارث في فرنسا، إذ قتل 5 أشخاص بينهم طفل، فجر اليوم الأربعاء، بحريق اندلع في مبنى سكني في ضاحية غينيفيي، شمال غرب العاصمة الفرنسية باريس.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية، أن الحريق اندلع في الطابق الرابع من المبنى وامتد إلى الطابق الخامس، حيث أدى إلى مقتل 5 اشخاص بينهم طفل في شقة واحدة، وأصيب 18 شخصاً بجروح طفيفة بينهم اثنان من رجال الإطفاء الذين عملوا على إخماد الحريق.
وكان الحريق اندلع عند حوالي الساعة الرابعة فجراً فيما كان السكان يغطون في النوم، وقد استغرق رجال الإطفاء نحو ساعتين لإطفائه.
وزار وزير الداخلية الفرنسية، مانويل فال، مكان الحادثة.
