يمارس أكثر من 23 ألف رجل وامرأة من العاملين في الشرطة البريطانية أعمالاً أخرى في أوقات فراغهم. وقالت صحيفة ميل أون صندي إن تحقيقاً اجرته وجد أن شرطياً يعمل كاهناً، وشرطية تعمل مدرسة رقص، وأربعة شرطيين يعملون حاملي نعوش في شركات تنظيم الجنازات، وشرطي يبيع الآيس كريم في أوقات فراغه. وأضافت أن الرقم ارتفع بنسبة 20% خلال عام واحد ما يعني أن هناك واحدا من كل عشرة من رجال الشرطة في انجلترا وويلز يمارس عملاً اضافياً لدعم دخله، الأمر الذي أثار تساؤلات حول ما إذا كانت المصالح الخارجية لهؤلاء تتعارض مع واجباتهم كرجال شرطة.