تحل اليوم الذكرى 150 على صدور "اعلان تحرير العبيد" في جنوب الولايات المتحدة. وفي إطار هذه الاحتفالات، يعرض الأرشيف الوطني الأميركي الوثيقة للجمهور. وكان الرئيس الأميركي إبراهام لينكولن أصدر "إعلان تحرير العبيد" في الأول من يناير عام 1863، معلنا أن كافة العبيد في المناطق الاتحادية، وهي الولايات الجنوبية المتمردة "أحرار إلى الأبد". وأدى الإعلان إلى المصادقة على التعديل الثالث عشر في الدستور الاميركي في عام 1865 لينهي بشكل قانوني عهد العبيد في أنحاء الولايات المتحدة.

واصطف عدة مئات أمس الأحد في واشنطن لمشاهدة ما يصفها الأرشيف الوطني بأنها "واحدة من أعظم وثائق الحرية الإنسانية". ويتم عرض ورقتين من الصفحات الخمس الأصلية للوثيقة حتى اليوم داخل صندوق من البلاستيك الشفاف للغاية بالقاعة المستديرة لمبنى الأرشيف الوطني. وأشار الأرشيف إلى أنه يمكن عرض إعلان تحرير العبيد لفترة محدودة بسبب قدم تاريخ وتهالك نسخته إذ يمكن أن تتفاقم حالته عند تعرضه للضوء، ويعتزم الأرشيف أن ينهي فترة العرض التي تستمر ثلاثة أيام بقراءة علنية للإعلان صباح اليوم.واشنطون-