توصل باحثون في كلية الطب بجامعة كولورادو في الولايات المتحدة إلى تفاصيل مهمة فيما يتعلق بالكيفية التي يستولي بها فيروس التهاب الكبد "ج" على الخلايا التي يغزوها، وهو إنجاز كبير يمكن أن يمهد الطريق لإيجاد علاجات جديدة لهذا المرض الخطير المصاب به أكثر من 3.2 ملايين شخص في الولايات المتحدة وحدها، معظمهم لا يعرف أنه مصاب به، مما يؤدي إلى وفاة عدد كبير من المصابين. والمعروف أن فيروس التهاب الكبد يختطف الأدوات التي تصنع بها الخلية البروتينات، ويستخدمها بدلاً من ذلك في توليد بروتينات خاصة به. وخلال العقدين الماضين اكتشف الباحثون الأميركيون أن فيروس التهاب الكبد "ج" يستخدم جزيء الحمض النووي "آر إن إيه" للقيام بهذا العمل. وهو يحاولون الآن الحصول على تفاصيل آلية هذه العملية.واستخدم الباحثون ميكروسكوبات إلكترونية بالغة القوة لتصوير جزيئات "آر إن إيه"المفردة المستخلصة من هذا الفيروس، خلال تفاعلها مع أدوات الخلية.«ساينس ديلي»