في تداعيات جديدة هزت الساحة التونسية، توصلت السلطات إلى كشف لغز جرائم أسدل الستار عليها، حيث اعترف سفاح متّهم بجرائم قتل عدة ومتفرقة لمحاميه بأن عدد ضحاياه يفوق 14 جريمة قتل، وأنه ارتكب جريمة قتل أخرى بمنطقة القلعة، في ولاية سوسة سنة 1997 في حق فتاة لم تتجاوز 23 ربيعاً، تعرف إليها خلال حفل زفاف واستدرجها للمقبرة ليغتصبها ثم يقتلها ولم يسبق له أن أفصح عنها. وأشار لمحاميه حسب ما ذكرته جريدة «الشروق» اليومية إلى أنه تم بعد ذلك محاكمة مجموعة من الشبان وإيداعهم السجن بتهمة لم يرتكبوها.
وفي سنة 2008 تمكن أعوان شرطة صفاقس الجنوبية من إيقافه بعد الاشتباه فيه في جريمة قتل كهل تمت سنة 2005، ليعترف على إثرها بقتل طفلة عمرها 15 سنة بجهة الشفّار وامرأة متزوجة بمنطقة طينة، واعترف بقضايا قتل أخرى بولايات صفاقس وجندوبة وسوسة والعاصمة، منها قضايا قتل بعد الاغتصاب لأكثر من طفلة دون العشر سنوات (4 ضحايا) وأخرى لفتيات دون الخامسة عشرة من العمر.
كما اعترف المتهم بارتكابه لجريمة قتل بمدينة مساكن من ولاية سوسة سنة 2003 ذهب ضحيتها كهل ضرير عمره نحو 80 سنة، وقد حكم من أجل هذه الجريمة بالإعدام في الحكم الابتدائي، لكنه استأنف الحكم، وحددت جلسة في 29 يناير المقبل لتعيين محام للدفاع عنه.