فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً حول قيام مجهولين بوضع رأس خنزير أمام مركز إسلامي بمدينة ليستر، واعتبرت الحادث جريمة ذات دوافع دينية، وقالت صحيفة "الغارديان" أمس إن مسلمين يترددون على المركز عثروا على رأس الخنزير، فيما أعلنت الشرطة بأنها تتعامل مع الحادث بموجب قانون الكراهية الدينية.
وأضافت ان الحادث ليس الأول من نوعه، وشهدت مناطق أخرى من بريطانيا محاكمة متطرفين يمينيين لقيامهم بمحاولات مشابهة بغرض الإساءة للجالية المسلمة، ونسبت الصحيفة إلى قائد شرطة مدينة ليستر، مارك نيوكومب، قوله "نعمل مع الجالية المسلمة في المدينة لمعرفة ما يمكننا القيام به لحماية ممتلكاتها، ونحن لا نتسامح أبداً مع التمييز في ليستر سواء أكانت دوافعه دينية أم عنصرية".
وأضاف نيوكومب "إن سلوك المسؤولين عن مثل هذه الممارسات غير مقبول تماماً.. ونحن على يقين بأن شخصاً ما يعرف شخصية المتورط ونحثه على التقدم وإبلاغنا عنه".
وكانت محكمة بريطانية أصدرت أخيراً حكماً بالسجن أربعة أشهر بحق جندي سابق في الخامسة والأربعين من العمر لوضعه رأس خنزير على باب مسجد وكتابة عبارات عنصرية على جدرانه بمدينة تشيلتنهام.