أكد الباحث الإنجليزي ديفيد رويسون، في دراسة عن احتفالات رأس السنة، أن تاريخ شجرة الميلاد فكرة خرجت من مصر القديمة، حيث كان الفراعنة في بداية كل شتاء يحضرون فروع النخيل الخضراء في احتفالية كبرى لتأكيد معنى انتصار الحياة على الموت.
وعن العادات المتوارثة في احتفالات رأس السنة، يوضح عالم الآثار محمد السعيد، أن المصريين القدماء كانوا يبدعون في الاحتفال بالمناسبة، وظهر ذلك في عدد من الابتكارات التي كان منها اختراع ما يشبه شجرة عيد الميلاد، مشيراً إلى أن الاحتفال المصري القديم كان يتم بنحر الذبائح والإوز الذي استبدل في ما بعد بالديك الرومي، وذلك وسط احتفالات راقصة ضخمة.
وعن شجرة عيد الميلاد، أوضح السعيد، أن الأسطورة القديمة تقول: إن الإلهة «عشتروت» بهرتها شجرة نادرة جميلة كانت تخرج لفترة على شاطئ النيل، فأمرت بنقلها إلى حديقة قصرها، وسمتها «شجرة الحياة»؛ لأنها تظل خضراء طوال اليوم، ولهذا انطلقت من مصر شجرة عيد الميلاد إلى أنحاء العالم، وعندما حكم الفرس مصر احتفلوا بهذا العيد حتى بعد دخول المسيحية مصر، واستمر الاحتفال حتى اليوم.
