قبل بدء أي عام، تكون هناك تنبؤات بشأن وقوع كوارث طبيعية واغتيالات لزعماء العالم وأحداث مروعة أكثر من ذلك، وفي هذا العام، كان من المفترض أن يشهد يوم 21 ديسمبر، على سبيل المثال، نهاية العالم وفقا لبعض التفسيرات لتقويم حضارة المايا، وليس هذا هو التنبؤ الوحيد في 2012 الذي تبين عدم صحته.
فقد كانت هناك سيناريوهات أخرى مروعة بشأن يوم القيامة ممن يصفون أنفسهم بالأنبياء خلال عام 2012 إلا أنها لم تتحقق أيضا، وذلك وفقا لجمعية علمية مقرها بلدة روسدورف الألمانية (نحو 40 كيلومترا جنوب فرانكفورت)، تقوم بدراسة ما تسميه بالعلم غير التقليدي، ودرس الخبراء في الجمعية 140 تكهنا و70 عرافا شهيرا وأصدروا تقريرا مؤخرا. وقاد البحث عالم الرياضيات مايكل كونكل هذا العام مجددا.
