أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة واشنطن بالولايات المتحدة أن الأطفال المشكوك بإصابتهم بالتهاب الزائدة الدودية عادة ما يتم فحصهم في المستشفيات العامة بالأشعة المقطعية، التي تعتمد على أخذ صور بأشعة إكس

.أما المرضى الذين يتم فحصهم في مستشفيات خاصة متقدمة، مثل مستشفى سانت لويس الأميركي، فإنه يتم فحصهم بالأمواج فوق الصوتية بدلا من الأشعة لتأكيد الحاجة إلى إجراء جراحة لإزالة الزائدة من عدمها.

واستخدام أي من هاتين الوسيلتين يمكن أن يقلل بصورة كبيرة الجراحات، غير أن الدراسات الأخيرة أظهرت أن خضوع الأطفال للأشعة المقطعية يزيد من مخاطر إصابتهم بالسرطان، لذلك يعيد الباحثون تقييم استخدام هذه الوسيلة، ويركزون على استخدام الموجات فوق الصوتية، كما يبحثون عن وسائل أخرى لتشخيص المرض .

يشار إلى أن الزائدة الدودية هي امتداد للأمعاء الغليظة، وتعمل على تصفية البكتيريا والفيروسات الدخيلة، وإذا ما تعرضت للانسداد أو أصيبت بعدوى مرضية فإن ذلك يؤدي إلى التهابها