دعت وسائل إعلام رسمية إلى فرض قيود على الإنترنت الذي يخضع لرقابة شديدة في الصين أمس قائلة إن الشائعات بأن العالم سينتهي (أمس الجمعة) أظهرت مخاطر عدم وجود رقابة على الإنترنت. وذكرت افتتاحية صحيفة "بيبولز ديلي" الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم "لا يمكن سوى للقانون أن يجعل (الإنترنت) أكثر أمناً وملائمة بشكل أكبر".

 وأضافت الصحيفة ان الشائعات بشأن يوم القيامة وما شابها والتي تنشر على الإنترنت أضرت "بالأفراد والمجتمع والأمة".

وتابعت الصحيفة "وضع حد لفوضى الإنترنت هو أمل أفراد الشعب العاديين"، مضيفة ان إدارة الإنترنت في الصين يتعين أن تكون "علمية وفعالة ووفقاً لمعايير محددة"، واعتقلت الشرطة أكثر من ألف شخص من كنيسة الرب المحظورة من قبل الحكومة بوصفها "طائفة شريرة" بعد أن ربطت رسالتها بوصول وشيك لمنقذة بنبوءة قديمة لشعب المايا بأن العالم سينتهي في 21 ديسمبر.

وقالت الشرطة إن مين يونجون "36 عاماً" الذي طعن 23 طفلاً في هجوم على مدرسة ابتدائية بإقليم هينان وسط الصين في 14 ديسمبر تأثر بشائعات حول يوم القيامة.