تعتبر الثقافة والفنون جزءاً لا يتجزأ من حياة الشعب الروسي، خاصة في موسكو، فأي حملة ترويجية لها صلة بالفنون من قريب أو بعيد لا بد أن يحتفى بها بتظاهرة فنية وثقافية رفيعة المستوى.


ومثال على ذلك الحملة الترويجية لدار ساسونكو للمجوهرات في سانت بطرسبرغ، التي استلهمت فنانتها تاتيانا خروموسيافا تصاميم المجموعة الجديدة من الباليه الروسي التي حملت الاسم نفسه، حيث جمعت بين حرفية صناعة المجوهرات وفن الباليه الكلاسيكي. وبالتالي فإن الاحتفاء بهذه المجموعة التي صُنّعت من الذهب الأبيض والياقوت والألماس والزبرجد، لا بد أن يوازي برقيه فنون الباليه في موسكو.

ويتجلى في المجموعة محور الإلهام المتمثل في تنورة راقصة الباليه التي تبدو فيها كالفراشة.


وعليه تمت دعوة المجتمع المخملي وكبار الشخصيات إلى أمسية موسيقية كلاسيكية في مسرح باليه بولشوي العريق، وشملت قائمة المدعوين الملحن روديون شيشدرين وراقصة الباليه الأولى مايا بليستسكايا.

وعزفت إحدى أبرز الفرق بعد وصول الضيوف، الذين استقبلتهم في ردهات المسرح وحتى القاعة راقصات الباليه المتدربات، مجموعة من ألحان بيتهوفن، بمصاحبة فردية لعدد من أشهر العازفين المبدعين بين الحين والآخر، مثل عازف "التشيلو" بورسيلاف ستروليف المقيم بين نيويورك وروسيا، الذي استأثر بمشاعر الجمهور بوتره وحساسية عزفه، فكان ينقله بين الحزن والفرح والكوميديا.

وسبق لستروليف أن زار دبي وقدم أمسيات موسيقية فيها. وكان للفنانين الشباب حضور أيضاً، حيث قدم ثلاثة مغنين فقرة طريفة مع العزف على الغيتار.


كما ألقت راقصة باليه بولشوي الشهيرة أولينا لوباتكينا وسفيرة المجموعة الجديدة، كلمة تحدثت فيها عن جمالية وخصوصية تلك المجوهرات، التي تم إهداء بعضها إلى الفائزين والفائزات بالبرنامج التلفزيوني الخاص بمسابقة أفضل راقصي الباليه في روسيا، والتي أجرتها إحدى القنوات التلفزيونية على مدى أشهر. وبالطبع اختتم الحفل بدعوة إلى عشاء أعده أحد أشهر المطاعم في سانت بطرسبرغ.