يعرض الفنان ومصمم المجوهرات التركي الشهير سيفان بيتشاكتشي، الحائز على العديد من الجوائز المهمة، مجموعته الفريدة من القطع الإسلامية الرائعة ضمن "مهرجان الفنون الإسلامية بالشارقة". ويعرف بيتشاكتشي عالمياً بلقب "سيد الخواتم"، وفي هذا المعرض، كشف المصمم التركي اللامع النقاب عن آخر إبداعاته المستوحاة من التراث الثقافي التركي العريق.
ورغم المكانة العالمية المتميزة التي تحظى بها مجوهرات "سيفان بيتشاكتشي"، غير أن اللّمسات التركية لا تزال حاضرة في جميع تصاميمه، الأمر الذي أكسبه تقديراً كبيراً لدى شريحة واسعة من العملاء المخلصين.
وفي معرض تعليقه على مشاركة بيتشاكتشي في "مهرجان الفنون الإسلامية في الشارقة"، قال إمري ديلافر، المدير الإبداعي لدار "سيفان بيتشاكتشي" لـ "البيان" : "يشكل هذا المعرض فرصةً كبيرةً لتسليط الضوء على أعمال سيفان التي تمثل التوجهات الفنية الأصيلة والمعاصرة إلى جانب العناصر الرائعة المستقاة من التراث التركي العريق. ولا يمكن أن تخلو أعمال بيتشاكتشي من التقاليد الإسلامية التي يستلهمها من جدران مدينة اسطنبول القديمة التي عاش بين جنباتها منذ الطفولة، وهذا ما يبدو جلياً في تصاميم الخواتم التي تعكس روح مدينته الأم التي تزدان بروائع الهندسة المعمارية الإسلامية والعثمانية".
ويرى سيفان بيتشاكتشي أن تشكيلة الخواتم الخمسة المعروضة طيلة فترة المهرجان ستبين كيف يمكن للتقنيات الحرفية المختلفة - مثل النحت الغائر، والرسم الدقيق، والتخطيط اليدوي، والطلاء بالمينا، ونقش المعادن - أن تولِّد حساً ثقافياً رفيعاً من خلال عمل فني مصغر.
لمسات يدوية
ويتم تصنيع كل قطعة من مجوهرات بيتشاكتشي يدوياً من مزيج يشمل عناصر عديدة من المعادن الثمينة، والأحجار الكريمة، والألماس العتيق، ورسومات الإكريليك، والزجاج الملون، والخزف، والسيراميك الذي يتم استخدامه في الأعمال الفسيفسائية المبهرة والفائقة الدقة، إضافة إلى العاج، وخشب الأبنوس، والصدف، ولؤلؤ بحر الجنوب العملاق.
وتعتبر مجوهرات بيتشاكتشي بمثابة تحف فنيّة نفيسة تتجاوز المفاهيم السائدة في عالم تصميم المجوهرات، إذ تمثل كل واحدة منها تجسيداً لمصدر إلهامه المبدع، وهو ما يفسر رواج تصاميمه بين أوساط محبي اقتناء التحف النادرة والمجوهرات إضافة إلى كبار المشاهير حول العالم.
