حذرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ألبرتا بكندا من أن التدخين حتى لو كان باعتدال مرتبط بزيـادة كبيرة في الوفاة المفاجئة نتيجة الإصابة بأزمة قلبية لدى النساء. غير أن الإقلاع عن التدخين في غضون 15 - 20 عـاما من بدئه يخفض ـهذه المخاطر بصورة كـبيرة بـمرور الـوقت إلـى مسـتوى النـساء غـير الـمدخنات.

وجـاءت هـذه النتـائـج في أعقاب فحص الباحـثين الكنـديين لملفـات أكـثر من 101 ألــف امـرأة تـم إجــراء دراسات عـليهن منذ عام 1976 مع متابعة حـالاتهن. ومعظم المشتركات بالدراسة كن من النسـاء البـيض، وتراوحت أعمارهن عند بدء الدراسة بين 30 و55 عاما.

وذكرت معظم المدخنات أنهن بدأن التدخين منذ مرحلة المراهقة.

وخلال فترة الدراسة توفيت 351 من المشتركات نتيجة لأزمة قلبية مفاجئة، فيما شملت النتائج الأخرى أن المدخنات باعتدال، أي بين سيجارة و14 سيجارة يوميا، عانين من مخاطر الوفاة المفاجئة بأزمة قلبية بمقدار الضعف مقارنة بغير المدخنات. وفي حال مواصلة التدخين تزداد هذه المخاطر كل 5 سنوات بنسبة 8 %. كما تتضاعف مخاطر الوفاة بالنسبة للمدخنات المصابات بأمراض أخرى، كالجلطة الدماغية والسرطان.

يشار إلى أن 300 - 400 ألف شخص يتوفون في الولايات المتحدة سنويا نتيجة الوفاة المفاجئ المرتبطة بأمراض القلب، وتوقفه عن أداء وظائفه.