الباص العجيب في دبي وجهةً ساحرةً تجذب الصغير قبل الكبير، وهو الباص البرمائي الأول من نوعه في الشرق الأوسط، وبدأ الباص رحلاته الفعلية في 2003 كخطوة مميزة تضاف لإنجازات دبي، وترسخ مكانتها على خارطة السياحة العالمية، وتعد الرحلة على متن الباص العجيب تجربة مثيرة تمتزج فيها المشاعر بين الرهبة من المجهول، والتحليق في عالم الخيال، حيث يبدأ الراكبون رحلتهم براً، ومن ثم يجدون أنفسهم في غمار البحر في مغامرة فريدة تحقق لهم لذة التجربة التي تصبح فيما بعد ذكرى جميلة تعلق بأذهانهم على مدى العمر.

وذكر سامح فوزي المرشد السياحي لدى شركة الباص العجيب أن عدد الباصات البرمائية في دبي ثلاث باصات والباص الرابع سيتم وصوله خلال 4 أشهر القادمة، ويقوم الباص البرمائي بثلاث رحلات يومية الأولى تكون صباحاً، والثانية ظهراً، والثالثة عصراً، وقد تصل عدد الرحلات إلى عشر رحلات يومياً في ذروة المواسم السياحية، وتبدأ أولى الرحلات في الساعة العاشرة صباحاً، وتنتهي في الرابعة عصراً، ويمر الباص العجيب أثناء تجواله بعدة معالم سياحية وحيوية في دبي، حيث يبدأ مسار الرحلة المثيرة من مركز برجمان، ثم شارع الشيخ خليفة، ويعبر على شارع الكويت، ثم شارع المينا إلى أن يصل إلى قرية الشندغة التراثية، وهي تحكي لزوارها فترة زمنية عريقة من تاريخ الإمارات وحياة الأجداد في المنطقة.

وتتضمن قرية الشندغة القرية التراثية، وقرية الغوص، وبيت الشيخ سعيد، ثم يصل الباص إلى خور دبي شريان دبي النابض، ومنها تبدأ الرحلة الأسطورية للباص العجيب، إذ ينطلق في البحر معلناً لركابه عن بداية المغامرة، وتختم الرحلة بقصر الشيخة مريم، ليجد الركاب أنفسهم في حكاية أسطورية من حكايات ألف ليلة وليلة، لكنها في الواقع ليست قصة خيالية، ولا حلماً جميلاً بل هي أعجوبة من أعاجيب دبي التي يقف لها العالم إجلالاً وتقديراً.

من البر إلى البحر

ينتقل الباص من البر إلى البحر في لمح البصر، ويعرج خلالها على عدة معالم تجمع بين أصالة الماضي وحضارة العصر منها العبرة، والسوق القديم، وسوق الذهب، ومتاجر البهارات، والسفن الخشبية، بالإضافة إلى المطاعم العائمة مروراً بمبنى بنك الإمارات دبي الوطني بتصميمه المعماري المميز، وصولاً إلى غرفة تجارة وصناعة دبي الشاهدة على مكانة دبي العالمية وريادتها التجارية.