تجدد الأمل لدى مرضى الزهايمر في شفائهم من مرضهم بعد أن تقرر البدء في إجراء التجارب مطلع العام المقبل على عقار جديد يتم تناول قرص واحد منه يوميا لإيقاف مسار هذا االمرض، ويدعى العقار الجديد "إم كيه-8931"، وإذا ثبتت فعاليته ، فإن ملايين الناس على امتداد العالم المصابين بالزهايمر سيستفيدون منه في غضون سنوات قليلة.

وقد أظهرت التجارب الأولية أن العقار يمكن أن يكون فعالا بصورة مدهشة بالنسبة لإيقاف العملية البيوكيميائية المعروفة باسم "سلسلة الأميلويد" ، التي تسبب هذا المرض الدماغي المنهك.

كما نجحت بعض شركات الأدوية، أخيرا، في تطوير بعض العقارات الناجعة في علاج الزهايمر، من ضمنها عقار "سولازينوماب"، الذي أظهر قدرته غلى إبطاء الاضمحلال الذهني للمرضى الذين يعانون من الزهايمر وتتراوح حالتهم بين الخفيفة إلى متوسطة.

غير أن النتائج كانت أقل من المأمول، وقد أصبح الباحثون الآن مقتنعين بصورة متزايدة بأن أفضل طريقة لمكافحة هذا المرض الكامن تكمن في إيقاف أعراضه من خلال إيقاف ترسب صفائح الأميلويد بين الخلايا الدماغية.