احتفت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي وجامعة زايد باليوم الوطني 41 لدولة الإمارات، من خلال تعاونهما في تنظيم معرض فوتوغرافي لطلبة الجامعة في القاعة الرئيسية من دبي مول.
حيث توافد الجمهور الزائر لدبي مول من مختلف الجنسيات على قاعة المعرض الذي يضم 35 صورة، وتحاوروا مع الطلبة المشاركين في المعرض حول صورهم التي أثارت فضولهم بمضمونها، وخصوصية كادر اللقطة وأسلوبها الفني، الذي يعكس في كل منها معلما من طبيعة وثقافة وتراث وتاريخ الإمارات.
حساسية اللقطة
أما تميز الأعمال المعروضة وخصوصية الأسلوب البعيد عن المحاكاة المباشرة للواقع فيكمن، في حساسية اللقطة التي تحمل عمق المضمون وفرادة الصورة. ومثالها أعمال الطالبة ميثاء بنت خالد بالأبيض والأسود بين الطبيعة والصقور وجامع الشيخ زايد.
وأبرزها صورة الطبيعة التغريبية الأقرب إلى الأجواء السريالية لأشجار معزولة يحيط بجذوعها الملامسة للأرض ما يشبه الضباب وما هو إلا رمال حملتها الريح. أما غموض المشهد فيتجلى في الجمع بين سكون المكان وحركة الريح. وسبق لميثاء أن حصدت العديد من جوائز التصوير في الإمارات.
صورة وحكاية
يعود الزائر بعدها، لتاريخ المنطقة مع عمليّ روضة الصايغ اللذين محورهما القلاع على ساحل خورفكان، حيث جمعت في كادر اللقطتين بين الرمزية والواقع. تلك الرمزية التي كانت تدفع الزوار إلى التفكير والتساؤل لمعرفة المزيد حول تلك الفجوة العميقة التي ينظرون من خلالها إلى قلعة في الجوار، أو الفتى الذي يفتح الباب الخشبي القديم المطل على قلعة أخرى.
ورداً على تساؤل "البيان" قالت روضة التي فازت بعدة جوائز أيضاً، "خلف كل صورة حكاية. كان الجنود فيما مضى يراقبون الساحل من الفجوات الموجودة في القلاع. ومن إحدى تلك الفجوات تحولت عدستي إلى عين أحد الجنود، والذي كان ينظر إلى القلعة المجاورة التي كان فيها مجموعة أخرى منهم".
