أوقفت الممثلة الكندية الفرنسية، جنفييف سابورين، المتهمة بتعقّب الممثل الأميركي، أليك بالدوين، لانتهاكها أمراً قضائياً بالابتعاد عنه.

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، أنه تم استدعاء الشقراء البالغة من العمر (40 عاماً) بعد ظهر أمس الثلاثاء إلى محكمة مانهاتن الجنائية، بعد أن نشرت تغريدات غاضبة على "تويتر" حول توماس وزوجته، وفوجئت بعناصر الأمن يكبّلون يديها خارج المحكمة.

وفي حين لم يعلن القاضي، مارك ويتن، في الجلسة عن سبب اعتقالها، إلاّ أنه من المرجّح أن يكون انتهاكها أمراً قضائياً سابقاً يمنعها من الاتصال ببالدوين وزوجته مدرّبة اليوغا هيلاريا توماس.

واستقال محامي الدفاع عن سابورين، موريس سيركارز، من القضية بحجة أن موكلته لا تتورّع عن إصدار تصريحات إعلامية مؤذية على عكس نصائحه إضافة إلى عدم قدرتها على دفع أجرته. وعيّنت لها المحكمة المحامي، ريك باساكريتا، الممول من المحكمة.

وكانت المحكمة أصدرت في أبريل الماضي أمراً للممثلة الكندية يقضي بابتعادها عن بالدوين 54 عاماً بعد اتهامها بتعقبه والتحرش به