بدأت شركةٌ إيطالية بإنتاج تماثيل لعرض الملابس على واجهة المتاجر، وهي لا تكتفي بعرض آخر صرعات الموضة فحسب، بل تراقب الزبائن أيضا، وترسل تقاريرَ مباشرة لمديريها عما شاهدته. قد يبدو هذا ضرباً من الخيال العلمي، لكن يؤكد المصنعون بأنهم بدأوا في تلقي طلبات التصنيع من محلات التجزئة الكبرى.
معلومات
ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإنه يتم تثبيت كاميرا صغيرة في بؤبؤ عين التمثال تكون موصولة ببرنامج تمييز الوجوه، الذي بإمكانه تحديد المدة التي يقضيها المتسوقون في المتجر، وأيضاً معلومات تتعلق بهم، كالعمر، الجنس والعِرق.
وأيضا استخدام مجموعة من الأجهزة المتطورة والبرامج التقنية التي تعالج البيانات دون الحاجة لاستخدام الكمبيوتر، أو حتى لنقل أو تسجيل البيانات الحساسة، والصور أو البيانات البيولوجية للزبائن.
آلية تصنيع
وتصر الشركة الايطالية، صاحبة هذه التقنية التي تم تطويرها بالتعاون مع جامعة ميلانيز للهندسة، أنه قد جرت المبالغة في المخاوف المتعلقة بالخصوصية. ويؤكد المدير التنفيذي للشركة على مراعاة الخصوصية بشكل كبير. وتعتبر التقنية جزءا من آلية تصنيع أدوات متطورة لاستخدام المتاجر التي تحتفظ بأشرطة فيديو عن زبائنها دون أن يدركوا ذلك.
وتدعي الشركة أن الكاميرات التقطت في تجربة بأحد المحال وقتَ الذروة، صور لزبائن زاروا المتجر مساء، ودخلوا من أحد المداخل. وقد وضع صاحب المتجر بائعين آسيويين فلاحظ زيادةً مضطردة في حجم مبيعات المتجر. ولكن حتى تقنية دارات التلفزيون المغلقة تستخدم للتجسس على الزبائن وبأكثر من طريقة.
تطبيقات
وبعد تحول المتاجر لاستخدام الكاميرات الرقمية بدلا من التناظرية، تم التوجه لتحميل تطبيقات تساعد على اكتشاف طريقة تبضع الزبائن في المتجر. ويأمل مدراء المتاجر من استثمار ذكاء هذه التقنية في تحسين دخل المتجر، ومعرفة سبب الانخفاض في بيع بعض المنتجات.
من جهة أخرى قامت رابع أكبر محلات تجارية بريطانية بتركيب نظام إدارة طابور آلي، تستخدم أجهزة استشعار على أسقف مداخل السوق بإمكانها تحديد ما يحمله المتسوق، سواءً كان سلةً، أو عربة، وإذا ما كان أحدٌ برفقته. ووفقا لهذه البيانات يتم توقع مدة التسوق، ونقل تعليمات للجهاز اليدوي، بكمية المواد التي يتعين استيعابها.
