احتفلت الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، والأمير فيليب، بعيد زواجهما الـ 65، أمس، بشكل غير رسمي.

وقال متحدث، إن الملكة إليزابيث الثانية (86 عاماً)، ودوق إدنبره (91 عاماً)  أمضيا يوم أمس، في قصر بكنغهام، بعد أن حضرا حفل "رويال فاريتى "، أول من أمس.

ويتزامن عيد الزواج الـ65 هذا، والذي يعرف بذكرى الياقوت الأزرق، مع الذكرى

الـ60 لجلوس الملكة على العرش،  والذي احتفل به مطلع العام الجاري.

يذكر أنه كانت  الأميرة إليزابيث ( آنذاك)، قد التقت الأمير فيليب، للمرة الأولى، عام 1934، عندما حضر الاثنان حفل زفاف ابنة عم  فيليب، الأميرة مارينا، على عم الأميرة إليزابيث،  دوق كنت. ومن ثم تزوجا في الـ 20 من شهر نوفمبر عام 1947، خلال مراسم أعطت بريطانيا دفعة كبيرة، ذلك في ظل التقشف الذي شهدته في الأعوام التي أعقبت الحرب.

 وتجدر الإشارة إلى أن الأمير فيليب، نقل إلى المستشفى، أخيرا، ثلاث مرات، بسبب عدوى متكررة في المثانة (خلال الصيف)، وسابقا بغرض علاج شريان مسدود (خلال عطلة عيد الميلاد 2011). وأظهر استطلاع للرأي،  نشر الأسبوع الجاري، أنه في حين يبدو مستقبل الملكية في بريطانيا مضموناً، يعتقد المواطنون أن الأمير ويليام حفيد الملكة، هو ملكهم

في المستقبل . كما بين الاستطلاع، الذي أجرته شركة إبسوس /موري، أن 62 بالمئة من الذين استقصيت آراؤهم، يرون أن الأمير ويليام، الشخصية الملكية المفضلة بالنسبة إليهم، تليه الملكة بنسبة 48 بالمئة، ثم الأمير هاري بنسبة 36 بالمئة. وحل الأمير تشارلز، والد الأمير ويليام وولي العهد البريطاني، في المرتبة الخامسة في الاستطلاع نفسه، إذ حصل على نسبة 21 بالمئة، وأتت بعده كيت زوجة ويليام بنسبة 23 بالمئة.