عقدت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي مؤتمرا صحافيا، استعرضت خلاله مسيرة أعمالها منذ تأسيسها أمام حضور مكثف من أهل الثقافة والفن يتقدمهم الدكتور صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة واحمد عبد الفتاح رئيس الادارة المركزية للمتاحف والمعارض ومحمد دياب رئيس الإدارة المركزية لمراكز الفنون، وداليا مصطفى مدير المعارض الدولية وإيهاب اللبان مدير قاعة أفق مقر انعقاد المؤتمر، وحشد كبير من أهل الثقافة والفنون ورجال الأعمال المساهمين في دعم مسيرة الثقافة في جمهورية مصر وعدد من الفنانين التشكيليين، بالإضافة إلى حضور وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني.

جهود تنسيقية

افتتح فعاليات المؤتمر علي بن ثالث الأمين العام للجائزة حيث ألقى كلمة ترحيب بالضيوف وأثنى على جهود التنسيقية التي بذلها المسؤولون في متحف محمد محمود خليل وحرمه بالإضافة إلى جهود المنسق العام للفعالية المصور العالمي أيمن لطفي أحد أعضاء لجنة التحكيم سابقا، في جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير، كما قدم ابن ثالث شرحا موجزا عن تأسيس الجائزة ومدى انتشارها خلال فترة زمنية بسيطة مقارنة بالإنجازات التي تحققت وفق ما أفادت بعض المنظمات والجمعيات الخاصة بالتصوير على مستوى العالم.

إقبال فني

ثم استعرضت سحر الزارعي الامين العام المساعد خلال شرح تفصيلي ما تم إنجازه في الدورة الأولى التي انطلقت العام الماضي، ومدى الاقبال الذي حظيت به الجائزة التي تعد الأكبر على مستوى العالم، كما شرحت الزارعي أسباب اختيار مصر كأول دولة عربية في مشوارها الترويجي الذي بدأته هذ العام وفق خطة مدروسة بدأت من ألمانيا مرورا بالعاصمة الماليزية كوالالمبور ثم العاصمة الفرنسية، وحطت الجائزة رحالها في مصر، وعللت سحر هذا الاختيار لما تعنيه مصر من مصدر للثقافة والفنون على مستوى الوطن العربي وما لها من قيمة في الساحة الفنية والثقافية، ولكونها تزخر بالمصورين العالميين.

من جانبها أولت سفارة الإمارات في جمهورية مصر اهتماما بالغا بالحدث، حيث شارك محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية من خلال حضوره للمعرض المصاحب للمؤتمر ترافقه الدكتورة فاطمة العامري الملحق الثقافي للدولة في القاهرة، حيث أثنى على جهود القائمين فيها مؤكدا أنها منارة ثقافية جديدة في دولة الإمارات عامة وفي دبي على وجه الخصوص.