تسبب خطأ تقني ارتكبه متحدث باسم حركة طالبان أثناء إرسال بيان صحافي روتيني الأسبوع الماضي في الكشف عن لائحة طالبان البريدية الإلكترونية. وقالت شبكة "أي بي سي" الأميركية، إن قارئ يوسف أحمدي، الناطق باسم طالبان، بعث بياناً صحافياً روتينياً تلقّاه من حساب المسؤول الإعلامي ذبيح الله مجاهد، وقام بإعادة إرساله إلى اللائحة البريدية الكاملة لطالبان مع فرق بسيط عن المرّات السابقة أنه وضع اللائحة في خانة "Cc" بدلاً من "Bc" ما أدّى إلى كشف جميع العناوين. وبلغ عدد العناوين التي كشفت 400 عنوان غالبيتها تعود إلى صحافيين، ولكنها تتضمّن أيضاً أسماء حاكم ولاية أفغاني ونائب والعديد من الأكاديميين والناشطين وممثل عن قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي الذي يعتبر مسؤولاً عن العديد من الهجمات ضد جنود قوات التحالف. وعادة ما ترسل طالبان بيانات صحافية إلى لائحتها البريدية تعلن فيها مسؤوليتها عن هجمات.
وأعرب الصحافي الأفغاني مصطفى كاظمي عن انزعاجه، لأن الخطأ التقني أدّى إلى الكشف عن عناوينه البريدية الأربعة. وازدادت وتيرة الرسائل الإلكترونية من طالبان في الأسابيع الماضية، وهو ما تزامن مع انتهاء موسم القتال السنوي للحركة، ما دفع أحد الصحافيين للتندّر بالقول "أعتقد أنه حين ينتهي الموسم القتالي يبدأ موسم الرسائل الإلكترونية".