اكتشف باحثون نيوزيلنديون أن طفرة جينية تقلص التواصل بين خلايا الدماغ بمقدار العشر عن المستوى العادي، وتعد بذلك مسؤولة عن مرض التوحد، ووجدت دراسة أجراها الباحثون في مركز البحوث الدماغية بجامعة أوكلاند أن بروتينا تشابكيا يساعد خلايا الدماغ على نقل المعلومات عبر الممرات العصبية في الدماغ، ويدعى "شانك 3" تطرأ عليه طفرة وراثية لدى المصابين بالتوحد، مما يوفر تفسيرا محتملا للصعوبات الإدراكية والسلوكية التي يواجهونها. ويأمل الباحثون الآن أن يوفر هذا التعليل علاجا لمرض التوحد، في المستقبل القريب، من خلال محاولة إصلاح هذا الخلل، وجعل البروتين يعود للعمل بصورة ملائمة.
