أفادت دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية طب جامعة "ماونت سايناي" في نيويورك بالولايات المتحدة، أن البالغين المصابين بالسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية الذين خضعوا لجراحة القلب المفتوح، حصلوا على نتائج أفضل تتعلق بالقلب من المرضى الذين خضعوا لعملية فتح الشرايين بدون جراحة بهدف تحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب. وقارنت الدراسة فعالية هذه الجراحة الالتفافية للشريان التاجي المطعمة بشرايين جديدة مع عملية التدخل في الشريان التاجي، التي لا تنطوي على إجراء جراحة، بل تعتمد على زرع دعامات لإبطاء تأثير العقاقير الطبية. وبعد خمس سنوات حصل الباحثون على نسب بقاء أفضل وآثار جانبية أقل لدى المجموعة الأولى من المرضى، مقارنة بالمجموعة الثانية. يشار إلى أن أكثر من مليون جراحة وإجراء طبي من النوعين يتم إجراؤهما لمرضى بالغين في الولايات المتحدة وحدها سنويا، وذلك بهدف تجديد الدورة الدموية لمرضى يعانون من انسداد شرايينهم التاجية. ويستخدم الجراحون شريانا أو وريدا سليما من جزء آخر من الجسم لتمرير الدم، من خلال الالتفاف حول الشريان التاجي المسدود.