طور الباحثون في جامعة أبيردين ببريطانيا قرصا دوائيا يدعى (إل إم تي إكس) يحول دون نشوء مرض الزهايمر، أو يوقف أعراضه، أو يبطئها ، ويتوقع أن يطرح في الأسواق في غضون 4 سنوات من الآن. ويعتقد أن العلاج أنجع بصورة مضاعفة من أي عقار آخر موجود في الأسواق لعلاج هذا المرض، الذي يصيب المسنين، ويصاحبه اضطراب ذهني وتقلب في المزاج وضعف تدريجي في الذاكرة.

ويعمل العقار، الذي أطلق على نسخته الأولية اسم (ريممبر) ، بصورة مختلفة عن العقاقير الأخرى، حيث يستهدف التشابكات في البروتين الدماغي، وهي العلامة السائدة للمرض، وينتشر تأثيره بصورة سريعة في الدماغ ،ويوقف أي أعراض للمرض بنسبة 90% لمدة عامين ،عند إعطائه للمرضى من الجنسين الذين تكون حالتهم بين البسيطة والمتوسطة .

يشار إلى أن العقاقير الحالية تركز على إيقاف تقدم المرض ، لكنها تعجز عن معالجة الأسباب الكامنة في الدماغ، مما يعني أن تأثيرها يزول سريعا، وسرعان ما تعود الأعراض المدمرة للزهايمر للظهور مجددا.