تمكن باحثون من المركز الطبي في جامعة ديوك بدورهام في الولايات المتحدة من إنتاج غضاريف من الخلايا الجذعية المحفزة، واستطاعوا تنميتها وهندستها وإعدادها للاستخدام لإصلاح الأنسجة والبحوث المتعلقة بإصابات الغضاريف وهشاشة العظام، ويشير الباحثون إلى أن الخلايا الجذعية البالغة محدودة الاستخدام، بينما الخلايا الجذعية الجنينية مرتبطة بقضايا أخلاقية، وقد أظهرت الدراسة الجديدة المطبقة على نموذج من فئران المختبر إمكانية إيجاد مورد لامحدود من الخلايا الجذعية التي يمكن تحويلها إلى أي نوع من الأنسجة، وخصوصاً الغضاريف التي لا يوجد لديها قدرة على التجدد الذاتي.
ومن خلال دراستهم، عمد الباحثون الأميركيون إلى استخدام أحدث التقنيات التي تجعل الخلايا المحفزة بديلاً واعداً عن تقنيات هندسة الأنسجة الأخرى، التي تستخدم الخلايا الجذعية البالغة المشتقة من العظام أو الأنسجة الدهنية.
وأحد التحديات التي سعى الباحثون للتغلب عليها هو المتعلق بتطوير خلايا يمكنها إنتاج الكولاجين والمحافظة على الغضاريف، بينما يتم اختيار أنواع أخرى من الخلايا التي يمكن تشكيلها من الخلايا الجذعية، ولتحقيق ذلك عمد الباحثون على تحفيز نشاط الخلايا الجذعية المشتقة من فئران بالغة من خلال معالجة خلايا مستنبتة منها بعامل النمو، واستخدموا تقنية التوهج الفلورسنتي لتمييزها عن الخلايا الأخرى.