ذكرت تقارير أن المغنية الأميركية بريتني سبيرز كانت في طريقها إلى الإفلاس عندما كان سام لطفي مديراً لأعمالها. ويخوض سام حالياً معركة قضائية مع والدي النجمة، جيمي ولين سبيرز، اللذين يتهمانه بالإخلال بعقده والتشهير بابنتهما خلال فترة إدارته لأعمالها، ما أدى إلى انهيارها العلني في عام 2008. وتقول مصادر مطلعة إن سام لم يكن رجل الأعمال البارع الذي كان يحاول إعادة حياتها المهنية إلى المسار الصحيح، كما يدعي.