في أول ظهور علني له بعد اعتزاله الفن، أنشد الفنان والنجم المعتزل فضل شاكر أنشودة “طالع ع الموت يا أمي” وذلك في اللقاء الديني للجنة الدعوة بساحة مسجد بلال بن رباح والذى ضم العديد من الشيوخ والسلفيين وشباب الدعوة والشيخ أحمد الأسير الذي كان أحد الأسباب الرئيسية في اعتزال فضل للغناء والفن.
ظهر فضل في لوك أو شكل لم يره عليه الناس من قبل وهو يطلق لحيته ويرتدي قميصا أبيض وبنطلون جينز غامق اللون والابتسامة لا تفارق وجهه ويبدو عليه علامات الارتياح، وقبل أن يغني فضل أنشودته التي تقول في مطلعها “طالع ع الموت يا أمي.. نتحدى الموت.. الظالم خلى عيشتنا أصعب من الموت.. روحي على كفى ومتحدي الظالم والصوت.. طالع والشعب متظاهر ومعلي الصوت”، وذلك نصرة لثوار سوريا.
