أعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن توقيع مذكرة تفاهم مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تقوم بموجبها المؤسسة وعبر صحيفة "البيان"، بتزويد إدارة الجائزة بعدد من الصور (الملونة أو بالأبيض والأسود) لعدد من الشخصيات الاعتبارية ممن ساهموا بنجاحات، أو قاموا بإنجازات كتبت بأسمائهم وعرفوا بها، كذلك نشر كافة الأخبار المتعلقة بالتعاون المتفق عليه بين الطرفين والتسويق المناسب لها بكافة الوسائل الإعلامية المتاحة.
فيما تتمثل مسؤولية جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بطباعة الصور المختارة بقياس يتم الاتفاق عليه لاحقاً بين الطرفين، وإحاطة تلك الصور المطبوعة بإطار لائق مع تدوين كافة التفاصيل المتعلقة بها، بالإضافة إلى الحفاظ على الصور الأصلية المسلمة وإعادتها إلى مؤسسة دبي للإعلام بعد طباعتها وإرسال نسخة منها إلى صاحبها كمبادرة لتكريم صاحب الصورة ذات الصلة .
وتهدف الاتفاقية التي وقعت على هامش أسبوع جيتكس للتقنية إلى إبراز الأحداث التاريخية الهامة التي مرت بها الدولة، والشخصيات البارزة التي لعبت دوراً محورياً في نهضة وقيام الدولة، وكذلك الأحداث الفارقة التي شكلت النمو والتغير الذي حققته الإمارات على مدار العقود الماضية".
وقال المدير التنفيذي لشؤون الصحافة في مؤسسة دبي للإعلام، رئيس تحرير صحيفة البيان، ظاعن شاهين إن "الاتفاقية تهدف إلى إحياء كل ما يتعلق بالتاريخ الإماراتي والهوية المحلية، والشخصيات البارزة التي لعبت دوراً محورياً في تشكيل تاريخ الدولة خلال العقود الماضية موضحا أن أرشيف الصور في "البيان" يضم اليوم اكثر من 5 ملايين صورة ما بين محلية وعربية وعالمية. ومن بين الصور تلك المتعلقة بالطابع المحلي الإماراتي والتي تصور تاريخ الدولة وتطورها والشخوص البارزة التي لعبت دورا في تطور الدولة وإنجازاتها التي تحققت خلال السنوات الماضية.
عملية تقييم الصور
وأوضح شاهين أن "اختيار الصور يقع على عاتق لجنتين لتقييم الصور، الأولى من صحيفة "البيان" والأخرى من إدارة الجائزة، منوط بهما تقييم الصور وفرزها، واختيار الصور التي تضم شخصيات إماراتية بارزة، أو أحداثاً فارقة في تاريخ الدولة، وكذلك الحالة الاجتماعية والثقافية، والتاريخية للدولة".
وقال إن "الصور التي سيقع عليها الاختيار سيتم طباعتها بجودة عالية، وتوزع على شخصيات الصور، أو ذويهم، في لفتة من صحيفة "البيان" وجائزة حمدان بن محمد بن راشد، كبادرة لدور الأشخاص في نهضة وتطور دولة الإمارات، وإبرازاً للهوية الوطنية".
من جانبه قال الامين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير الضوئي، علي خليفة بن ثالث، إن "الاتفاقية هي ثمرة التعاون بين صحيفة "البيان" وإدارة الجائزة، كبادرة لإحياء التراث والأحداث التاريخية التي مرت بها الدولة وتركت آثارها الكبيرة على التطور الذي حققته الإمارات خلال العقود الماضية".
وأضاف إن "الاستفادة من أرشيف صحيفة "البيان" يوفر للجائزة فرصة هامة للبحث والتنقيب عن الصور التي لها أثر كبير في تحول وتطور الإمارات، وبين بن ثالث أن "هذه النوعية من الصور لا تتوفر كثيراً للجمهور، وسيمكنها أرشيف "البيان" من رصد الفترات التاريخية الهامة التي مرت بالدولة، وتمكين الجمهور والشخصيات نفسها من إعادة إحياء لهذا التراث العظيم، ويزيد من فهم الأجيال الجديد للدور الكبير الذي لعبه أجدادنا في نهضة ونمو الدولة على مر العقود".
وأضاف بن ثالث: إن "عدد المشاركات خلال الدورة الماضية في الجائزة بلغت 5500 متسابق من 99 دولة حول العالم، وبلغت نسبة المشاركات الإماراتية نحو 30% من إجمالي الأعمال المقبولة، لافتاً إلى أن الدورة الحالية من المتوقع أن يرتفع عدد المشاركين بشكل كبير لا سيما الإماراتيين".
ولفت إلى أن "إدارة الجائزة رفعت قيمة الجوائز الممنوحة للفائزين في الدورة الحالية، من 290 ألف دولار إلى 389 ألف دولار، ورفعت قيمة الجائزة الكبرى من 100 ألف دولار إلى 120 ألف دولار، بهدف تشجيع وتنشيط المتسابقين".
خطة ترويجية
تتخذ الجائزة خطة ترويجية في أكثر من اتجاه تتضمن مشاركات في معارض دولية خارجية، إضافة إلى طرق التواصل والتسويق الأخرى سواء كانت تقليدية أو من خلال الإعلام الحديث، والجدير بالذكر أن الجائزة وهي الاكبر على مستوى العالم تلقت في الدورة الأولى مشاركات من 99 دولة، وفي الدورة الثانية الحالية تم رفع قيمة الجائزة الكبرى إلى 120 ألف دولار وإضافة محور جديد وتخصيص جائزتين جديدتين.
